top of page

مشاركة معهد الاستدامة والبصمة الكربونية في COP30 ودورها في بناء القدرات الدولية


شهد مؤتمر الأطراف COP30 في بيليم، إقليم الأمازون بالبرازيل، مشاركة مميزة لمعهد الاستدامة والبصمة الكربونية (ISCF)، حيث نظم المعهد ندوتين دوليتين داخل المنطقة الزرقاء، وهو إنجاز يعكس تحوله إلى هيئة دولية تعمل عبر ثلاث قارات: أوروبا، أفريقيا، وأمريكا. هذه المشاركة ليست مجرد حضور رمزي، بل تمثل خطوة مهمة في تعزيز دور المعهد في صناعة القرار المناخي العالمي، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه منظومة العمل المناخي.

!


تحول المعهد من مؤسسة إقليمية إلى فاعل دولي


تُظهر مشاركة معهد الاستدامة والبصمة الكربونية في COP30 نضج دوره المؤسسي وانتقاله من إطار إقليمي إلى كيان دولي مؤثر. المعهد لا يقتصر على نقل المعايير الدولية، بل يعمل على مواءمتها مع واقع الدول النامية، مما يخلق توازنًا بين النمو الاقتصادي، العدالة الاجتماعية، والعمل المناخي.


الندوة الأولى التي نظمها المعهد حملت عنوان "The Initiative of the Institute of Sustainability and Carbon Footprint"، وركزت على تقديم المعهد كمنصة دولية متكاملة تجمع بين الاستشارات، بناء القدرات، والتحقق والاعتماد في مجالات الاستدامة والبصمة الكربونية.


دعم مختلف القطاعات


المعهد يدعم عدة جهات في الامتثال للمعايير والتشريعات الدولية، منها:


  • الحكومات

  • الشركات

  • المؤسسات المالية

  • الجامعات والمراكز البحثية


كما يركز على معايير مثل IFRS S1 & IFRS S2، CSRD، CSDDD، EU Taxonomy، CBAM، GHG Protocol، وISO 14064. هذا الدعم يشمل ليس فقط نقل المعايير، بل أيضًا تكييفها لتناسب التحديات والفرص في الدول النامية.

بناء القدرات الدولية محور استراتيجي للمعهد


أحد أبرز محاور الندوة الأولى كان الحديث عن منظومة الشهادات والبرامج المهنية الدولية التي يقدمها المعهد. بناء القدرات هو قلب استراتيجية المعهد، حيث يسعى إلى تمكين الأفراد والمؤسسات من فهم وتطبيق معايير الاستدامة والبصمة الكربونية بفعالية.


أهمية بناء القدرات


في ظل التغيرات السريعة في التشريعات البيئية والحوكمية، يصبح بناء القدرات ضرورة ملحة لضمان الامتثال وتحقيق أهداف الاستدامة. المعهد يوفر برامج تدريبية وشهادات معترف بها دوليًا تساعد في:


  • رفع مستوى المعرفة الفنية

  • تحسين مهارات التقييم والتحقق

  • تعزيز القدرة على تطبيق التشريعات الدولية في السياقات المحلية




الندوة الثانية ودورها في تعزيز التعاون الدولي


الندوة الثانية التي نظمها المعهد ركزت على تعزيز التعاون الدولي بين مختلف الجهات الفاعلة في مجال الاستدامة. تم خلالها مناقشة كيفية توحيد الجهود بين الحكومات، القطاع الخاص، والمؤسسات البحثية لتسريع تنفيذ السياسات المناخية.


أمثلة على التعاون الفعلي


  • تبادل الخبرات بين الدول في مجال تقنيات تقليل الانبعاثات

  • دعم المشاريع المشتركة التي تدمج بين التنمية الاقتصادية والاستدامة البيئية

  • تطوير أدوات تقييم موحدة تساعد في قياس البصمة الكربونية بدقة أكبر


هذا التعاون يعزز من قدرة الدول النامية على مواجهة التحديات المناخية دون التضحية بالنمو الاقتصادي.


!


أثر مشاركة المعهد على مستقبل الاستدامة


مشاركة معهد الاستدامة والبصمة الكربونية في COP30 تمثل نموذجًا عمليًا لقدرة المؤسسات القادمة من منطقتنا على أن تكون شريكًا فاعلًا في صياغة مستقبل الاستدامة عالميًا. المعهد يثبت أن بناء القدرات، نقل المعرفة، وربط التشريعات بالتطبيق هي أدوات حقيقية لمواجهة التغير المناخي.


هذه الخطوة تعزز من مكانة المعهد كمصدر موثوق للدعم الفني والاستشاري، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الدولي في مجالات الاستدامة.


 
 
 

Comments


Iscf Logo

​Stop Climate Change 

If you want to get involved with the Institute of Sustainability and Carbon Footprint 

JOIN US                  Register Here

We invite you to join our community of GHG and sustainability experts and

become a member of our community for free.
 

© 2024 by International Expertise House for ESG. 

 Al-Ahram, Giza, Egypt

LinkedIn
Youtube
Facebook
X
bottom of page